عن " أنا " !
أنا : ” حسام ” ، وأعرف نتيا بـ ” مثقف “
أكنى بـ : ” أبي عبد العزيز “
ولدت عام 1409 هجرية ، في شهر 8 ويسمونه ” شعبان ” ، وفي اليوم الرابع بالتحديد ..
ولمن يتعاطى التقويم الميلادي فقد ولدت في الـ 11 من شهر مارس ويدلعونه ” 3 ” من عام 1989 ..
الثالث من بين إخوتي ، وهذا الموقع الاستراتيجي الذي احتليته بعد تمعن شديد جعلني جسر التواصل بينهم جميعا ..
” تعاطيت ” الدراسة الابتدائية في ” عاصم بن عدي ” بحي المصيف في الرياض ، والمتوسطة مع وزير الخلفاء ” رجاء بن حيوة “
أما الثانوية فأول سنتين في معتقل ” المعتقل بن جلاد ” كما يحب طلاب مدرسة ” المعتمد بن عباد ” أن ينادوها به ،
وثالث سنين الثانوية قضيتها في – ابتدائية – مدارس ” المعالي ” الأهلية !
أتجرع حاليا مرارتين ، مرارة الغربة ، ومرارة الدراسة الجامعية ، فأنا ولله الحمد طالب جامعي في الأردن ، وفي الجامعة الهاشمية تحديدا ، وتحديدا تحديدا في قسم الهندسة الكهربائية ، وتحديدا أكثر في السنة الرابعة ..
أثرثر بصمت عادة ، أعشق الهدوء كثيراً ، لستُ كتاباً مفتوحاً لأحد ، أحتفظ بكثير من صفحاتي السوداء وحتى البيضاء - إن وجدت أصلا – لنفسي ..
هادئ خارج المنزل ، مزعج داخله ، اجتماعي ، أحب أن أكتفي ذاتيا في كل ناحية ، لذا لا أبدع في مجال معين .. فما زلت أطبق الجزء الأول من مقولة :
” خذ من كل شيء شيء ” ، و بعيد كل البعد عن جزئها الثاني ” ومن شيء كل شيء ” !
لا أكتبُ كثيراً ، وهذا ” أحد ” الأسباب التي كانت تمنعني من إنشاء مدونة ، فأنا كاتب ” مزاجي ” ، أكتب فقط حين أشعر أنه يجب أن أكتب .. بالإضافة إلى أن أشعر بقيمة ما سأكتب ..
لا أكتب – إلا نادراً جدا – في غير شبكة المعالي الإسلامية / الإعلامية ، وكذلك لا أتصفح – إلا نادراً – غيرها .. ولا أقرأ إلا قليلاً رغم معرفتي بقيمتها !
ومدونتي التي ترون ، هي إهداء من فريق غرفة المعالي الصوتية الذي أدرته في فترة سابقة .. فجزاهم الله خيرا أن أحسنوا بأخيهم الظن ..
وقتكم أثمن من هذه الهرطقة يا كرام ،،
