[ 8 ]
مواقف ، ومعاناة !

اعتدنا في صغرنا الاتكال على والدينا في أمورنا أو على منهم أكبر منا ، والآن نحن من يتكفل بكافة شؤون حياتنا .. ونكون الواجهة فيها ..
في أحد الأيام رأيت ضعفا في قوة الماء النازل من ” الحنفية ” في المنزل .. فظننت أنه مجرد هواء امتلأت به وسيذهب بعد قليل وتعود القوة للماء .. حيث أني حتى لا أقوم بتشغيل مضخة الماء لأن الماء حينما يأتي يملأ الخزان ، وبما أني شخص واحد فقد يكفيني لمدة أسبوع أو اثنين بدون الحاجة للاستعانة بمخزون ماء البئر ،
ولكن استمر ضعف الماء كثيرا ، نمت ثم استيقظت لصلاة الفجر ، وعند الوضوء كان الماء خفيفا جدا بالكاد ينزل ، فقلت لعلي أرجئ البت في أمره نهائيا حتى أعود من الجامعة .. ذهبت إلى الجامعة وعندما عدت لم أجد قطرة واحدة !
ذهبت إلى السباك وذكرت له المشكلة .. فسألني : خزان الماء .. فيه ماء ؟ قلت : نعم فل ! تناقش السباك قبل ذهابه معي مع آخر بخصوص هذه المشكلة ، وعند وصولنا للمنزل طلب مني أن أطلعه على عدادات الماء ومفاتيحها ، فلما دللته عليها قمت مباشرة بالصعود للسطح وفتحت خزان الماء فلم أجد فيه قطرة واحدة !
فتحت الحنفية التي تعبئ الخزان في حال كان الماء واصلا من البلدية فنزل الماء – ولا أدري من أغلقها حتى انقطع الماء ! – .. فقلت الحمد لله ، نزلت ولم أخبر السباك بأنه لا ماء في الخزان
، خاصة أني قلت له أنه ممتلئ !
عندما نزلت كان السباك يحاول يمنة ويسرة .. وجلست أتفرج عليه ، ثم سألته بكل براءة .. : هل المشكلة في وجود هواء مثلا ؟ فقال : ربما .. لازلت أبحث عن السبب .. !
وبعد فترة نزلت كمية بسيطة من الماء ، فاستبشر خيرا ..
، وأكمل شغله ، وقام بفك الماسورة الرئيسية التي توزع الماء على جميع البيت ، وأخذت يخرج منها بعض الأتربة ، ولما كان الماء قد شغل حيزا لا بأس به من خزان المياه بدأ الماء ينزل ، فأصبح يخرج الأتربة شيئا فشيئا ، وهو بالمناسبة شيء طبيعي نلاحظه دائما عند انقطاع الماء لفترة بسيطة ومن ثم إذا عادت ينزل الماء أصفر أو معه بعض الأتربة ، عموما بعد فترة من عمله نزل الماء بقوة .. فقال لي : شفت وش كانت المشكلة ؟ : )
قلت : لا ، وين ؟
قال : كانت هناك أتربة تعيق وصول الماء ..
فقلت : أهااااااااااااا
، – وكنت أكتم ضحكتي -
ومن ثم أكمل عمله حتى عادت قوة الماء لطبيعتها وذهب بدون أن يعرف السبب الأصلي :p
في صباح أحد الأيام استيقظت على صوت طرق الباب ، فقمت وفتحته ، ولا أخفيكم أن إحدى عيني كانت نصف مفتوحة والأخرى ربع مفتوحة ! فلما فتحته وجدت أحد مندوبي شركة ماكدونالدز يريد عمل دعاية لدفتر تقوم بشرائه وتحصل إثر ذلك على خصومات ، وقام يشرح لي بكل إخلاص وأنا وكأني منصت إليه بكل اهتمام .. وأسلك لك بـ ” أيوه .. أها .. جميل ” ، ثم قال سعر هذا الدفتر هو ” … ” فكانت أقرب تصريفه – بحكم أني مستحيل أشتري من هذا المطعم – : بصراحة والدي ووالدتي غير متواجدين حاليا في المنزل حتى نقوم بشراء الدفتر
، فأحسست من تعابير وجهه أنه انصدم – بعد كل هذا الشرح الطويل – من عدم شرائي له ، ثم قال : ليست مشكلة ، الأهم أننا رأينا ابتسامة وجهك ، فأعطيته ابتسامة صفراء ثانية وعدت للنوم 
بحكم أني أداوم بالثوب ، فمن يكون معي في القاعة يعرف أني معه بالقاعة مهما كبرت ، عكسي أنا الذي قد يمر الفصل بأكمله ولا أعلم هل فلان معنا في القاعة أو لا ..
كنت في أحد الأيام ذاهبا للجامعة وكنت ممسكا بأحد الدفاتر أذاكر ، فسألني من هو بجانبي وقال : هذه مادة الالكترونيات ؟ قلت : لا ، مادة أجهزة وقياسات ..
فقال : أها .. متى اختباركم ؟
قلت : اليوم ..
قال : أليس الاختبار في تاريخ 25 ؟
قلت : لا اليوم !
قال : متأكد ..
قلت : إيه ..
قال : يا أخي هي في 25 ..
قلت : لا أبدا هي اليوم ، أنت منزل المادة ؟
قال : إيه .. فسألته : أنت ما تخصصك ؟
فقال : الهندسة الكهربائية .. أنت من يدرسك المادة ؟
قلت : فلانة .. وأنت ؟ فذكر لي اسماً غريباً علي .. فقلت متأكد أنك طالب في الهندسة الكهربائية ؟ لأن المادة فيها شعبة واحدة فقط ، إلا إن كنت مخطئ وأدرجت المادة عند قسم آخر ..
قال : نعم !
ثم سألته : أنت بالجامعة الهاشمية ؟ قال : أهااااااا ، لا والله بالأردنية ..
< طلع الأخ مو معنا بالجامعة كلها :/ !
انتشر الذباب مرة بطريقة كبيرة جدا ، فاستأت منه جدا ، حتى أني كنت آتي بـ ” ريد ” فأقوم بإبادة كل الحشرات الموجودة ، وفي غضون ساعة أو اثنتين يعود العدد لمثل ما هو عليه :/
اشتريت جهاز طرد الذباب ، والغريب أني مع تشغيله أجدهم يقفون قرابته بكل بجاحة !
تضايقت كثيرا من رائحة ” ريد ” ولما ذهبت لشراء علبة أخرى وجدت أحد منتجاته مكتوباً عليه بلا رائحة ، فاستبشرت خيرا ، وعندما استخدامه ، والله إن الذي برائحة أهون منه بكثير :/ ، لا أدري لما كتبوا عليه بلا رائحة .. !
قمت بحملة تنظيف كبيرة في المنزل ، ربما لم أقم بها في حياتي كلها ، حتى أني عرفت بعدها شكل البيت الأصلي : ) ، ومع حملة التنظيف هذه لم أرى أية فائدة ولم يخف عددهم :/
طوال الفترة السابقة لم أكن أعلم أنه منتشر لدى الجميع ، وعندما علمت السبب بطل العجب :/
كنت أحادث مرة إحدى خالاتي فقلت لها عن معاناتي مع الذباب ، ثم قلت : وقمت بحملة تنظيف عالفاضي :/
فضحكت بقوة وقالت : إلا التنظيف ما يروح عالفاضي ..
ثم ومع قدوم البرد بدأ عددها بالتنازل حيث مات كثير منها من جراءه ، فارتحنا كثيراً منهم بحمد الله ..
حرر بتاريخ : 25 / 12 / 2009 م

ههههه
الغربه حلوه تعلمك اشياء كثييره
احن كثيييرا لايام غربتي ..
شكرا لك ..
أحيانا قبل ماتحكم عالامور تتحسف انك ماتفصحتها قبل ،

عسى السباك ما عطاك رقم خيالي /: ( كالعاده ) !
بالنسبه لدفتر ماك ماشاء الله عليك عندك طوول نفس الله يزيدك (: !
بالنسبه لي فأنا أكره الوصاخه كرهاً جماً ، ما أجمل أن ترى غرفتك نظيفه . وفقك الله وأعانك
أمامهـ /
فعلا تعلمك ، وأيضا تأخذ منك ..
نحن لها أحيانا لما نكون بعيدين عنها ، ولما نكون فيها ننتظر تركها :/
العفو ، وحياك الله
صاحب العثرات /
صدقت .. بس بعض الأحيان المعطيات وثقتك باللي ببالك تعميك عن مثل هالأمور البسيطة ..
السباك أخذ مبلغ حليو .. مو غالي ولا رخيص :p
الوصاخة مستحيل طبعا أتحملها ، أنا أتحمل الحوسة .. أما وصاخة فمستحيل >< !
وحتى نفسيتك بعد ما ترتب الغرفة تطلع شي ثاني :p
حياك الله .. ~
هههه
مثقف انت وين تسكن بالضبط ؟! بأي مدينة … بس لا تكون من سكان الزرقاء
ARAB CODE /
لا .. أسكن بعمان
حياك الله
الله يحييك
أنا أخوك أسكن بالزرقاء … :
حياك الله .. أسفرت وأنورت ، جيران جامعتنا :p
وفقك الله ويسر لك طريق درآستك وآعآدك لوآلديك مرفوع الرأس
ثمة سؤآل
تخصصكم موجود في المملكة فلمآ ذهبتم للأدرن …!!
وهذآ السؤآل نتآج النشيد الذي وضعتموه …يحكي معآنآه
أعآنكم الله ووفقكم وسددكم ويسر أمر درآستكم
لا اسم يعرفني /
آمين يارب ..
لم أحظ بقبول هناك لذا اضطررت للسفر خارجاً ..
حياكم الله
اما السباك مصدق نفسه
كان قلتله حرام تعبته
وفقك الله
أفضال /
حسيت ماله داعي أقوله وأنا قايل له بالمحل إن الخزان فل .. : d
صح تعب ، بس أخذ حقه : p
حياك الله
استمتعت كثيرًا هنا !
عذرًا أخي :
ألا تشعر بالوحشة وأنت تعيش لوحدك ؟
غريب لم تبحث عن زميل يعيش معك ؟
أعذرني على التطفل ، لكن بحق أشعر بالاستغراب ! من يحتمل هذه الوحدة !
أعانك الله .
ثبتني يارب /
في الحقيقة كنت أتمنى ذلك وخاصة في بداية الدراسة ، ثم اعتدت على الوحدة ، رغم أنها ما زالت تشعرني بالضجر حتى اللحظة ..
المشكلة من سأجد ليسكن معي ؟ أحتاج لشخص أرتاح معه وإليه ، ولم أجد ذلك إلا في السنة الثالثة من دراستي في الجامعة !
أي بعد أن زالت أحوج الأوقات إلى مثله ، وهو لديه سكن مع زملائه ..
الوحدة لا تحتمل ، لكن نسعى للخروج منها بأقل الأضرار :/
حياكم الله
وفقك الله يا مثقف
اسف على السؤال لكن ما تخصصك؟
وهل ناوي تكمل ماجستير ودكتوراه ؟ وابن ؟
بدر /
حياك الله ..
التخصص هندسة كهربائية [ قوى + اتصالات ]
الماجستير والدكتوراه مبدئيا لا أظن .. ربما لاحقا .. وقد تكون في البترول وربما في غيرها .. والله ييسر ~
هدسه كمبيوتر
الواصل /
سم طال عمرك ؟ ذذ