الفراغ الذي لم تملأه القنوات الإسلامية بعد ! وربما لن تملأه « مدونة مثقف

الفراغ الذي لم تملأه القنوات الإسلامية بعد ! وربما لن تملأه

بسم الله الرحمن الرحيم

- في عام 2006 حذر الشيخ الظفيري من وجود 7 فضائيات تنصيرية تبث للدول العربية ، والتي لا تألوا جهدا في بث الشبه في قلوب المسلمين عن دينهم ، وفي بث زيف دعاوى التزيين لدينهم المحرف ..

وحتى هذا العام ، لا زالت أعداد القنوات في ازياد مضطرد حيث تحظى بدعم من القساوسة سواء العرب منهم أو من دولة الفاتيكان .. - وللأسف لم أجد أية إحصائية عن عدد القنوات الحالي -

بينما ونحن على عتبة عام 2010 أي بعد 4 أعوام ، لا نجد أي قناة لنشر الإسلام الصحيح والدعوة إليه موجهة للنصارى أو لليهود أو لعامة الخلق ، في حين نجد في الوقت ذاته تسارعا لبث قنوات تعتني بالترفيه ، وأعداد كبيرة موجهة لأطفال المجتمع ، حتى أصبح الكل يقول وبلا استثنا ء : ” لا ندري ما القناة التي نتابع ”

- سدّت قناة  “صفا” الفضائية فجوة كبيرة في الإعلام الإسلامي الذي كان يقف متفرجا أمام القنوات الشيعية ، ومن خلال برنامج واحد ” كلمة سواء ” قامت عشر قنوات فضائية شيعية بتخصيص برامج يومية للرد على ما يطرح في هذا البرنامج .. وهو لا يزيد عن ” برنامج واحد ” ، فكيف لو قامت قنوات أخرى في هذا المجال ، وأصبحت البرامج أكثر من ذلك ، ناهيك عن عدد من رفض دين الرافضة بعد هذا البرنامج .. !

- كم   أتمنى حقا أن لا يقوم البعض بسكب ماء على كأس ماء ممتلئ ، وأن يقوم بملء الفارغ من بقية الأكواب ، حتى لا نكون حمقى !
فهل يفعلها بعض التجار ، ويتاجرون مع الله ؟
[ ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من حمر النعم ]

- القنوات التي تمتلئ بالصراعات العقدية من أكثر القنوات متابعة !

- ختاماً :
مؤسف حقا أن تغلق القنوات الإسلامية في بعض الدول بحجة أن الدستور يمنع القنوات الدينية ، في حين نجد القنوات التنصيرية تسرح وتمرح بكل حرية !

وبعد الختام ..
[ والله متم نوره ولو كره الكافرون ] !

10 من التعليقات لـ “الفراغ الذي لم تملأه القنوات الإسلامية بعد ! وربما لن تملأه”

  1. كلام جميل جداًَ ,, ولكن :

    الأقــوال أسهل من الأفعال .. فهي تخرج من طرف اللسان بعكس تطبيقها على الواقع الذي يحتاج لكفاح ونضال وربما تضحيّات ..

    كل فرد له تخصصه في هذه الحياة .. ولديه أفكاره وطموحاته الذي يريد تطبيقها ( كانشاء قناة للترفيه مثلاً الذي لم تجد لها حتى الآن قناة متخصصة بهذا المجال ويشهد لها الناس بقوّتها )..

    فالمرء بطبيعة حاله .. يريد سد الفجوة الذي لدى قومه أولاً .. ثم يلتفت للبقية ,,

    نتمنى أن نرى قنوات تكافح وتناضل في دعوة اليهود والنصارى إلى الإسلام بشتى اللغات ,,

    المشكلة ليست مشكلة افتتاح قناة ودعمها فهذه لا تُعَد مشكلة ..
    المشكلة هو من يمكنه ادارة هذه القناة بالطريقة الصحيحة والتوجه الصحيح ؟
    ومن الذي سيعرض امكانياته ومقدرته ويذهب إلى التُجَّار لطلب الدعم منهم !
    صاحب الفكرة دائماً هو صاحب المشروع .. وهذه الأفكار قد لا تخطر على تاجر ! وانما بالرأي والتذكير .

    ختاماً ..
    تصحيح الحديث المذكور أعلاه ..
    [ ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير من حمر النعم ]

  2. مثقف قال:

    مرحبا ” أبو عبد الله ” :
    لا شك أن الأقوال أسهل بكثير من الأفعال .. ونجاح الإعلام الإسلامي الذي كان همه حجرة عثرة أمام من يريد نشر الخير زال قبل أكثر من 5 سنوات بانطلاقة قناة المجد قبل أكثر من 8 سنوات ، فهل انطلقنا ؟

    لو كان لدى أحد التجار هم تجاه هذا الموضوع فلن يعجز بالتأكيد عن إيجاد شخص يدير القناة ، فالمشايخ والدعاة في هذا الجانب كثر ، وكثير منهم مهتم في هذا الموضوع ،
    قلة الداعمين ساهمت في إغلاق عدد من القنوات التي نرى بعضها وللأسف بشكل شبه يوميّ يلجأ للصدقة علانية !
    ومع اللجوء إلى هذه الفعلة إلا أنا نجد أيضا إغلاق القناة بعدها بأيام !

    * وجزيت خيرا على التنبيه ، تم تصحيحه ..
    حياك الله

  3. المجاهد قال:

    لا تنسى قناة ” الهدى ” فهي قناة متميزة للدعوة للإسلام بلغة القوم .. و حقيقة الكثير

    من اللغط حول الإسلام ستحله هذه القنوات ولكن أساسا القنوات الإسلامية العربية

    قليلة مقارنة بالقنوات التغريبية : (

  4. دحيم أخو حصيصة قال:

    فعلا موضوع حسّاس ،
    على علمي أن هناك قناة اسمها قناة ( مكة ) لم ترى النور بعد ،
    وهي مختصة لنشر الإسلام والدعوة إليه باللغة الروسية .

    وهي بإشراف فضيلة الشيخ عصام بن صالح العويد ،

    منذ فترة ليست بالقصيرة وهم يعملون بها ،
    لعلها تخرج قريبًا وتفيد وتنشر الإسلام .

  5. مثقف قال:

    المجاهد /
    المميز يفرض نفسه ، سواءً كان وحيدا في الساحة أو معه معاونون ..
    نحتاج للكم والكيف معاً .. لكن نبقى نحتاج لمن يغرز الغرزة الأولى .. !

    حياك الله

  6. مثقف قال:

    دحيم /
    هناك قناة حاليا اسمها مكة لكنها تبث بالعربية ، إن لم تخني الذاكرة فمن القائمين عليها الشيخ سفر الحوالي والمنشد طارق أبو زياد .. لذا أظن أن القناة التي تتكلم عنها ربما تخرج باسم آخر .. أو قد تخرج بذات الاسم إن كانت القوانين تسمح بذلك ..

    نتمنى أن تخرج قريبا بعملٍ مميز ..

  7. بعض القنوات لديها هدف ..
    وهو فقط وجود قناة تندرج تحت مسمى إسلامية .. وبغض النظر عما ستقدمه وتطرحه للمتابعين ..
    والمشكلة أنهم يحسبون هذا من باب تكثير السواد ..
    ومادروا أنهم يساهموا في ضعف الإعلام الإسلامي!
    قناة الهدى رائعة في الحقيقة ..
    وتوجد قناة أخرى بريطانية اسمها islam channel وأيضاً أخرى هندية نسيت اسمها
    وجميعا باللغة الإنجليزية .. لكن على حد علمي لا تبث في المملكة

    جزيتَـ الجنّـــة حُســام

  8. مثقف قال:

    أبو عمّار /
    أحسنت ، لا نريد للقنوات أن تصبح مثلنا غثاء كغثاء السيل ..

    زاد الله القنوات الناشرة للخير وللإسلام ..
    حياك ..

  9. مجهولة رغم الهوية قال:

    بدآية أحييكـ أخي مثقف وأشكر مدونتكـ التي رآقت إهتمامي للوهلة الأولى ,,,ولكــن مثقف ,,,لا أعلم لما مثقفونا يقفون ويرفعون أصواتهم ضد الشيعة دائماً

    أليس هناكـ ماهو أهم من ذلكـ وإن كنت ترمي إلى إنشاء أو إعمار قنوات دينية تدعو الى الله برحابة ,,,فليكن هدفنا أسمى من محاربة الشيعة,,,إن كان ولابد من الوقوف في وجه العدوان فالعدوان كثير ,,,وإن كان الإصلاح مبتغانا فلنصلح ذواتنا قبل الآخرين ,,,

    وبالنسبة لقناة صفا للأسف تحاور تصاول وتجادل فقط ولاتبث الدين القويم ,,بل تبحث عن معتقدات الشيعة وتنشرها ولا أعلم ,,,,

    وجهة نظر

  10. مثقف قال:

    مجهولة رغم الهوية /

    مثقفينا وعلماءنا لا زالوا يرفعون أصواتهم ضد أهل الباطل جميعا ، ولو على صوتهم تجاه الشيعة أكثر لما لمناهم ، أليس من يلبس لباسنا حين المعركة ثم يتجه ليقتلنا أخطر ممن يلبس لباس أعدائنا ؟
    الأول خطره غير ظاهر ولا ندري من أين سنطعن منه ، وإن قتل أحد منا قالوا قتلوا أنفسهم بأنفسهم ،
    فهم أشد خطرا علينا من اليهود والنصارى لأنهم يتسترون برداء الإسلام ..

    ثم إني في موضوعي لم أركز على الشيعة أبداً ، كل ما ذكرته هو أنه يوجد قناة تحارب المذهب الشيعي وذكرت فضلها الذي حصل ، وقلت في موضوعي :
    ” ينما ونحن على عتبة عام 2010 أي بعد 4 أعوام ، لا نجد أي قناة لنشر الإسلام الصحيح والدعوة إليه موجهة للنصارى أو لليهود أو لعامة الخلق ”

    وكون العدوان كثير ، فلا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي أمام جميعها ، فلنحارب كل واحد منهم على قدر استطاعتنا .. ونحن نرى المد الشيعي والحوثيين وقد وصلوا إلى أرض مملكتنا ، فكيف نقلل من خطرهم ؟

    وبالنسبة لقناة صفا فالحمد لله هناك قبائل بأكملها من سورية رجعت عن التشيع بعد برنامج ” كلمة سواء ” .. فبارك الله فيها .. وفي القائمين عليها .. ولو لم يكن منها فائدة لما قامت عشر قنوات شيعية بالرد على برنامج واحد في هذه القناة يوميا في رمضان ..

إكتب تعليقك