لن يكون لهذه الصفحة عنوان واحدٌ فقط ، ولا حتى اثنان ، ولا عشرة ..
بل سأطرق كل باب ، سواءً أجيد الحديث فيه أو أجيدْ !
بعض من ” هذراتي ” السابقة تجدونها هنا :
لن يكون لهذه الصفحة عنوان واحدٌ فقط ، ولا حتى اثنان ، ولا عشرة ..
بل سأطرق كل باب ، سواءً أجيد الحديث فيه أو أجيدْ !
بعض من ” هذراتي ” السابقة تجدونها هنا :
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ؛
قطعت ما تسمى بـ ” الأقمار الصناعية ” الشكوك في قضية كروية الأرض من عدمها .. بل لم يؤمن الكثير بكرويتها إلا بعد تلك الصور التي التقطتها تلك الأجهزة .. بل إن كثيراً ممن سبقنا لم يكن ليفكر بتلك المسألة ؛ والسبب أن نظرته هي فقط مقامية أو حالية أو نظرة قاصرة أو بتعبير آخر لا يرى إلا ما هو ” ظاهر “ .. ! بينما كانت نظرة الأقمار الصناعية أشمل لأنها كانت من الأعلى .. !
( اكمل قراءة التدوينة )

وبما أني على موعد مع السفر والعودة لمدة يسيرة لأرض المملكة ، فسيكون بإذن الله هذا هو الجزء الأخير من هذه المذكرات ، وربما ييسر الله لنا أن نعود مرة أخرى للكتابة عنها .. وحقا تحيّرت كثيرا عما أكتب في هذا الجزء ، لذا سأكتب عن عدة نقاط متنوعة ونسأل الله الإعانة والتوفيق .. لا شك أن الغربة والوحدة تقتل فيك بعض الجوانب ، لكنها في ذات الوقت تحيي فيك جوانب وتنمي أخرى ، من أكثر ما تعلمته حقا في هذه الغربة هو أني أنا ” الكل في الكل ” ، بمعنى أنا من سيقوم بكل ما يخصني ولا أحد سواي ، فلم يعد لك أم أو أب قريبين منك حتى تكون ” مدلعا ” وكل شيء ميسر لك ، فمن ملبس إلى مأكل ومرورا بالمشتريات و حتى بما قد يمر عليك من مشاكل مع البشر أو غيرها أنت ” الكل في الكل ” ، وربما ما كان يعيبني بالنسبة للأخيرة هو الخجل الذي أتمتع به ، فقد كنت أتنازل عن بعض حقوقي بسببه من أجل أن لا أسبب مشاكل ، إلا أني مع قدومي هنا وجهت لنفسي كلاما لعله نفعها حيث قلت لها : ( اكمل قراءة التدوينة )
لا أخفيكم أنه وقبل قدومي للأردن كنتُ قد نبهت وحذرت من الدخول في الجماعات الموجودة هناك كـ ” الإخوان ” و ” التبليغ ” وغيرها ، ولا أخفيكم أيضا أن عدم الثقة في العلماء – غير السعوديين – أو من غير المذهب الحنبلي التي نشأنا عليها بداعي الاختلاف المذهبي بيننا ، وبين أنهم غير ثقات ، وبالإضافة لانتشار بعض البدع هناك كان لها أثر عليّ في اختلاطي بالمجتمع بعموم . ( اكمل قراءة التدوينة )

وبما أني حاليا أعد الأيام التي باتت أقل من أصابع اليوم الواحدة لأجل عودة تستمر لمدة أسبوعين ونصف تقريبا لأرض المملكة ، فقد تذكرتُ بعضا من المواقف التي كانت تصاحب عودتي للرياض ،

لا أخفيكم سرا أني ومن ثلاث سنوات لم أقض مع أهلي أي مناسبة ، سواء عائلية أو إسلامية ، فقد مرت قرابة الست أعياد عليّ هنا ، ولم أعد في أي منها إلى الرياض ، وأذكر كذلك أني لم أمض من شهر رمضان في أول سنة أي يوم بين أهلي ، بينما أمضيت عشر أيام في السنة التي تلتها ، و قرابة الخمسة عشرة يوم في السنة الحالية ، وكذلك من المناسبات التي لم أقضها مع الأهل هو عقد قران أخي حفظه الله قبل شهرين ، أذكر حينها أني طلبت من الوالدة أن أعود لأحضر هذه المناسبة ، لكنها رفضت وقالت : إن شاء الله بالعرس تجينا ، وفي يوم عقد القران اتصلت على الوالدة لأهنأها ، فما كان منها إلا ” بكت ” ، فظننت أنها من الفرحة الكبيرة بأخي ، حيث هو أول من عقد قرانه منا نحن الذكور ، فقلت لها : مبارك ، وهذا أول واحد خلصتوا منه ! فقالت لي : العقبى لك إن شاء الله ، ثم علمت من مصادري الخاصة - أختي - أن الوالدة بكت ندما أنها رفضت حضوري لتلك المناسبة وتمنت لو أنها وافقت ، ويبدو أني سأستعيد شيئا من المناسبات التي سأقضيها مع الأهل بعد شهر في عرسه ، حيث سأعود لمدة يوم أو يومين لحضوره ثم أغادر ، أسأل الله له ولنا التيسير .

أذكرُ أن أول محاضرة لي في الجامعة كانت لمادة الرياضيات .. وقد كنتُ متشوقا - مع كثرة خوفي - لبدء الدراسة الفعلية ، لازلت أذكر حتى اللحظة يوم أن كتب الدكتور ” chapter 1 “ فنظرت إلى هذه الكلمة والتي استنتجت بفعل الثقافة الإنجليزية العريقة التي أتمتع بها أنها هي عنوان الدرس ، وأن الدرس سيكون بالتأكيد عن طريقة حل ” chapter 1 ” ، ولا أخفيكم سرا أني كنت أنتظر من سماحة دكتور المادة أن يترجم معناها حتى نفهم عن ماذا بالضبط سيتحدث ، بدأ الدكتور بالشرح وتبين لي من خلال الطلاسم التي كتبت على السبورة أنه يتكلم عن درس في الصف الأول الثانوي ” المجال والمجال المقابل والمدى ” لكن كلمة ” chapter 1 “ لا زالت عالقة في ذهني ، وفي الحقيقة كان يشغل بالي كثيرا ويهمني أيضا أن أعرف عنوان الدرس الذي يتحدث عنه .. وربما كان من أكثر ما يدلل على خلفيتي الإنجليزية البديعة أني سألت الطالب اللذي بجانبي عن مقصد الدكتور بـ ” X و Y “ فذكر لي أن المقصود بهم ” س وَ ص “ فقلت مشكور ، الآن بدأت أستوعب شيئا مما يكتب على اللوح ! ( اكمل قراءة التدوينة )
بسم الله الرحمن الرحيم
ولأنّ ما يسمى بـ ” الاختبارات “ تفتح شهية الكتابة ، وشهية الاختراعات ، وشهية الابتكارات وشهية حتى التفكر في الخزعبلات ، كان هذا الموضوع ، والذي في الحقيقة لا أتمنى أن يقتصر على ” ثرثرة ” من كاتبه وحسب ، إنما من كل من جرب أو يعرف من جرب ، سواء في بلد قريب أو آخر بعيد .
( اكمل قراءة التدوينة )
وإن كانت الطرق كلها تؤدي إلى روما, فإنّ أقرب الطرق إلى حروف مثقف ستكون في تصفح موضوع التوارد في عاصمة المعالي, والجدار في الديوانية .. ففيهما توارد أفكاره, ونقشٌ على جدار مشاعره .. وهذا غيضٌ من فيض :
- وكأن أرواح البعض إذا خرجت من أجسادهم ، توزعت على آخرين لتحييَ قلوبهم مما هم فيه من غفلة !
- ما قاتلت عقيدةٌ وطناً إلا هزمته ،
وما قاتلت عقيدةٌ عقيدةً إلا كانت الغلبة للعقيدة السليمة ..
وما قاتل وطنٌ وطناً إلا كان النصر للأقوى .. !
- البيانات والتوضيحات والخطابات بعد انتهاء الأحداث – أو حتى أثناءها – لا تعني بالضرورة أنت تكون شاملة لكل ما حدث ، وأنها تضع النقاط على ” جميع ” الحروف .
البيانات قد تستخدم للنيل من الآخرين ، كما تستخدم لتبرئة النفس ، وتمييع السقطات وتوريتها عن الخلق ، وقد يستخدم التوضيح للتعمية !
البيانات ليست إلا عناوين عريضة ، وما تخفيه أكثر مما تبديه ..
( اكمل قراءة التدوينة )