عشيرة الشديفات, اصول عشيرة الشديفات, تاريخ عشيرة الشديفات, وزراء عشيرة الشديفات


عشيرة الشديفات / بني حسن


* روايــة : قبيلة بني حسن ينحدرون من قبيلة بني عذره من قبيلة قضاعة من العرب القحطانية.


* روايــة : بني حسن جاؤوا من بلدة تربة، وينتسبون لسيدنا جعفر الطيار رضي الله عنه.
* روايــة : قبيلة بني حسن ينتسبون إلى بني حسن أحد فروع بني زهران المقيمة بالسعودية.
* روايــة : بني حسن يعودون للصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم.
* روايــة : بني حسن فرع من بني حسن من جُـذام من كهلان من العرب القحطانية.
* روايــة : بني حسن فرع من بني حسن أحد بطون بني زهير التي كانت تسكن في الشوبك.
*****************


وزراء عشائر قبيلة بني حسن
قبل تأسيس الإمارة الأردنية كان الشيخ نواش أبو دلبوح شيخ عشيرة الدلابيح / بني حسن أحد أركان حكومة جرش المحلية التي كانت واحدة من الحكومات المحلية التي شكلها الأهالي في العديد من مناطق شرقي الأردن بعد نجاح المستعمرين الفرنسيين في القضاء على الحكومة العربية في دمشق بزعامة الملك فيصل بن الحسين بن علي.
وبعد تأسيس الإمارة الأردنية وتشكيل أول حكومة في عهد الإمارة في 11/4/1921م تأخر دخول وزراء من عشائر قبيلة بني حسن في الحكومات الأردنية حوالي نصف قرن، وكان أول وزير من عشائر بني حسن في حكومة أردنية هو الرائد الركن (في حينه) الدكتور (حالياً) إبراهيم صايل الحسبان / بني حسن حيث شارك في الحكومة العسكرية التي تشكلت برئاسة الزعيم محمد داوود في 16/9/1970م على أثر الاضطرابات التي شهدها الأردن في تلك المرحلة.


منذ ذلك التاريخ تعاقب على المنصب الوزاري 13 وزيرا من عشائر بني حسن كان آخرهم الدكتور عمر الشديفات وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة الرئيس المهندس نادر الذهبي المشكـَّـلة في 25 / 11 / 2007 م، أما الوزراء الذين سبقوه فهم السادة : ابراهيم صايل الحسبان العموش، بسَّام أبو العيس العموش، صالح القلاب العموش، عبد الله العويدات العموش، يوسف الدلابيح، عبد الكريم الدغمي المشاقبة، أمين المشاقبة، محمد طلب أبو عليم (العليمات)، سليمان طلب أبو عليم (العليمات)، يوسف حمدان الجبر الخلايله، مفلح الرحيمي الحراحشة، سالم الخزاعلة، وكنت قد تحدثت عنهم وعن جذور عشائرهم في حلقة رقم 18 من (تاريخ المدينة) المنشورة في 31 / 1 /2006م، وحلقة 19 المنشورة في 7 / 2 / 2006م، وحلقة 20 المنشورة في 14 / 2 / 2006م، وأتحدث في هذه الحلقة عن جذور عشيرة الشدبفات التي ينتمي إليه الدكتور عمر مصلح من فرع الرَّشيد من عشيرة الشديفات آخر وزير (وليس الأخير، والله أعلم) من عشائر قبيلة بني حسن.
نسب عشيرة الشديفات (بني حسن)
يورد القلقشندي في كتابه (نهاية الإربْ في معرفة أنساب العرب)، وينقل عنه فريدريك.ج. بيك في كتابه (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) رواية تعيد جذور قبيلة بني حسن إلى قبيلة بني عذره من قبيلة قضاعة من العرب القحطانية، ويعطي كتاب (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين) لمؤلفه المؤرِّخ مصطفى مراد الدبـَّـاغ تفصيلات عن بني عذره الذي تنتهي إليهم جذور قبيلة بني حسن فيذكر أن بني عذره هم بطن من قضاعة الذين كانت منازلهم قبل الإسلام تمتد ما بين شمال الحجاز إلى العقبة إلى دومة الجندل، ويشير إلى ما اشتهر به بنو عذرة من رقة العاطفة وطهارة العشق والحب النبيل والغزل البريء حتى ضُـرب فيهم المثل المعروف (الحب العذري)، ويشير الكتاب إلى قصة حب عروة بن حزام وهو من بني عذرة لابنة عمه عفراء وكيف اشتد عليه حبها حتى مات، فقيل في بني عذرة إنهم قوم إذا عشقوا ماتوا، وكان بنو العذريون يفاخرون بأن في نسائهم صباحة وفي رجالهم عفـَّـة، ويشير الكتاب إلى أن انتشار بنو عذرة ومنهم قبيلة بني حسن في مصر وفي بلاد الشام جاء أثناء الفتوحات الإسلامية في العهد الراشدي.
واشتهر من بني عذرة بعد الإسلام الصحابي الجليل قطيَّة بن قتادة الذي ولاه الصحابي الجليل زيد بن حارثة قيادة ميمنة الجيش في غزوة مؤتة عام 8 للهجرة.
ولكن كتاب (القول الحسن في تحقيق أنساب بني حسن) من تأليف أحد أبناء عشائر بني حسن وهو الباحث عليان رزق الخوالدة يُـشكـِّـك في نسبة قبيلة بني حسن إلى بني عذرة ويشير إلى أن عذرة ليس في عقبه ولد إسمه حسان أو حسن، وإنما ولد إسمه حن (الأرجح بضم الحاء)، وقد ورد ذكره في قصيدة للنابغة الذبياني إلى النعمان بن المنذر ملك المناذرة :
لقد قلتُ للنعمان يوم لقيتــُـــــــه يريد بني حـُـن ٍ ببرقة صادر
تجنـَّـب بني حـُـن ٍ فإن لقاءَهم كريــه ٌ وإن لم تلق إلا بصابر
وينقل الخوالدة عن الهمداني في كتابه (صفة جزيرة العرب) ذكره لحن بن عذرة، وعن السمعاني في كتابه (الأنساب) ذكره لحن بن ربيعة بن ضنة بن عبد كبير بن عذرة بن سعد بن هذيم.
وينقل الخوالدة عن بعض المهتمين بالأنساب والأخبار من بني حسن نقلا عن نسـَّـابين قدامى من بني حسن أنهم جاؤوا من بلدة تربة ، وأنهم ينتسبون لسيدنا جعفر الطيار رضي الله عنه، وينقل عن آخرين إعتقادهم أنهم فرع من بني حسن الأشراف من سلالة الخليفة الراشد علي إبن أبي طالب وزوجه فاطمة الزهراء رضي الله عنهما، ويرجع آخرون أصل بني حسن إلى بني حسن أحد فروع بني زهران المقيمة بالسعودية، وينسب الخوالدة إلى رواة من الثبتة قولهم إن أصل بني حسن يعود للصحابي الجليل حسان بن ثابت شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، وينقل رواية تقول إن بني حسن فرع من بني حسن من جُـذام من كهلان من العرب القحطانية، ويرجـِّـح الخوالدة (ص41) أن يكون بني حسن من عقب الصحابي الجليل جعفربن أبي طالب (الطيـَّار) رضي الله عنه، ولا يستبعد أيضا أن يكونوا فرعا من بني حسن أحد بطون بني زهير التي كانت تسكن في الشوبك (ص 42).
وتلتقي معظم المراجع على توزيع عشائر قبيلة بني حسن إلى تجمـُّـعين أو بطنين أو جذمين رئيسين هما الثــَّـبـِـتـَـة (في بعض المراجع السبتة)، والهليل (بنو هليل)، ويتألف كل بطن من عدة عشائر ولكل عشيرة فروعها وأفخاذها، وفيما يختص بعشيرة الشديفات فقد وردت روايتان في تصنيفها على النحو التالي :
* الرواية الأولى تورد الشديفات من بين أسماء عشائر بطن الثبتة من بني حسن، وقد وردت هذه الرواية في كتاب (العشائر الأردنية ــ الأرض والإنسان والتاريخ) للدكتور أحمد عويدي العبـَّادي، كما وردت في كتاب (القول الحسن في تحقيق أنساب بني حسن) وهو من تأليف أحد أبناء عشائر بني حسن وهو الباحث عليان رزق الخوالدة (وأهل مكة أدرى بشعابها).
* أما الدكتور أحمد عويدي العبـَّادي فيذكر في كتابه (العشائر الأردنية ــ الأرض والإنسان والتاريخ) أن بطن الثبتة من قبيلة بني حسن يتألف من :
1) العموش، ويتألفون من : القلاب، الموسى، العويسات (أبو العيس في بعض المراجع) الحسبان، الداود، الحماري، السميرات.
2) المشاقبة، ويتألفون من : السميرات (عيال سمير)، السلوق، السويلم، العليمات، الثوابية، الحويتات، القبلان، العثمان.
3 ) العمارين، ويتألفون من : البصابصة، الجرايدة، الفليحان، السمامقة، الحوامدة.
4) الزيود، ويتألفون من : النواصرة، الغويري، الصغيري (الصغيريين، وفي بعض المراجع الزغيريين)، الجنادي، المعـلـَّـى (المعلا)، النوابلسي، أبو جابر، البكور، الفرهود، العباس، اليعقوب، الإبراهيم، السويلم، الحسان.
5) الشديفات، ويتألفون من : العبد الله وفروعهم هي : الراشد (الموسى)، الرشيد، المرْشد، الرشود، العْـمَـرْ، القعيسات، ومن الشديفات الشراقا وفروعهم هي : الحمـَّـاد، السويلم، الدعـَّـاس، الشعيبات .
وينقل الدكتور العبـَّادي عن الشيخ محمود جابر الزواهرة / بني حسن أن الأجداد الأول لعشائر بني حسن هم خالد (جد الخوالدة)، وحرحش (جد الحراحشة)، وعمش (جد العموش)، وشقب (جد المشاقبة)، وخزعل (جد الخزاعلة)، وزيود (جد الزيود).
أما الباحث عليان رزق الخوالدة فيذكر في كتابه (القول الحسن في تحقيق أنساب بني حسن) أن تسمية الشديفات تطلق على الفخوذ والعائلات التالية : القاسم، الدعَّـاس، الرْشود، الراشد، السُـويلم، القـْـرفة، المحاربة، المرْشد، السْـعيـِّـد، المجـْـنات، الرْويـِّـج، السَّـناسْـلة، الشْـعيبات، العَـمـْـر، العودة الله، القـْـعيسات، الحمـْـدان، العناسْـوة، الْرشيد.
ويشير الخوالدة إلى أن هذه الفخوذ والعائلات ليست جميعها من أب واحد، وقد تكون من أصول مختلفة، وينقل عن السيد رضوان عبد الكريم أن أنساب الشديفات هي على النحو التالي :
القاسم : وجدُّهم الأعلى اسمه قاسم، وقد ترك من الولد: سلامة،وسالم،وسليمان، ودعاس جد عائلة الدعاس.
السويلم : وجدُّهم الأعلى اسمه سويلم، ترك من الولد محمد وأحمد وحسين ومطلق.
العودة الله : عودة الله له من العقب: سلامة، وسلامة هذا أعقب: موسى وعلي.
المحاربة : وجدُّهم اسمه محارب، عقب : عرمان وعودة وحسين ومسلم وهذه العائلة تسكن بلدة العالوك، والمشهور من عائلاتهم ثلاث، هي:المكاحيل والسواطعة والقراوحة.
الحمدان : حمدان عقب: خلف ومحمود وعودة.
السناسلة : يبدو أن هذه التسمية لقب لهم، وجدُّهم الأعلى إسمه أحمد وأعقب علي وحمد ومحمد، والسناسلة هؤلاء أصلهم من عشيرة الحجيلات من الحراحشة النازلين في بلدة قفقفا.
الشعيبات : عائلة تتبع الشديفات، وقاسموهم في الارض، يقال إنهم سُـمـُّـوا بهذه التسمية لأنهم جاؤوا من وادي شعيب، وهم جميعاً أبناء رجل إسمه مفلح.
المرشد : مرشد له من العقب: عبد الله وحسين وحسن وعبد ربه.
الرَاشِد : أبناء راشد هم : أحمد وموسى.
الرُشود : ارشود أعقب علي وسلامة وفالح ومفلح.
الرشيد : رشيد أعقب حامد ومحمد ومنيزل
العمر : عمر أعقب باير ومحمد ومفلح وسالم ومفضي ومنيزل ومنزل.
القعيسات : وجدُّهم الأعلى إسمه علي وترك من العقب عبد العلي وعبيد العلي.
السعيد : وجدُّهم الأعلى إسمه إسعيد، وله من العقب: حسن وحسين ومحمد، ويقال إن أجدادهم جاؤوا من سوريا، والتحقوا بالشديفات وإنهم لم يقسموا معهم في الأرض.
العناسوة : وجدُّهم الأعلى إسمه محمد وعقب عبد الرحمن وعبد المهدي وهؤلاء ليسوا من الشديفات أصلاً، وقد ذكر فتحي عبد الفتاح العناسوة أن عشيرة العناسوة هي إحدى عشائر تجمع الأكراد في مدينة السلط بالبلقاء، وأن جدهم الأول واسمه موسى جاء من العلا من الحجاز، وسكن عين سينا في فلسطين، ومنها جاء إسمهم، أما الأخ الرابع فهو محمد، وقد تزوج في السلط وهاجر مع زوجته إلى منشية بني حسن قرب المفرق وسكن مع عشيرة الشديفات هناك، وكان ذلك منذ 120 سنة تقريباً، وبين فريق العناسوة هذا وعشيرة العناسوة في السلط صلات.
القرفة : قيل إنهم كانوا يقيمون في الزرقاء منذ عهد قديم،، ولا يعرف سبب تسميتهم، انضموا في زمن بعيد إلى عشائر الشديفات، ويقطنون اليوم بلدة المنشية،وقسموا في الأرض مع الشديفات وجدُّهم الأعلى اسمه مهاوش، وقد عقب عياش وخلف وخليف.
المجنات : قيل إنهم من عشائر عنزة الكبيرة، وإنهم نزلوا على عشائر الشديفات، وقسموا معهم في الأملاك، وجدُّهم الأعلى إسمه رشيد، وله من العقب عايد وعواد.
الرويِّج : منازلهم في المنشية، وهذه العائلة قسمت في الأرض مع الشديفات وجدُّهم الأعلى إسمه عواد وعقب سليمان وحمدان ورزق.
كما ينقل الباحث عليان رزق الخوالدة مؤلف كتاب (القول الحسن في تحقيق أنساب بني حسن) عن الحاج عبده المسلم أن أنساب عشائر الشديفات مسلسلة كما يلي :
الجدُّ الأول للشديفات شديف عقب ثلاثة أبناء هم حماد وسلامة وقاسم (ابو القاسم)، وعقب حماد ثلاثة أبناء هم حمدان (أبو الحمدان)، وعودة الله (أبو العودة الله)، وعلي، وعقب قاسم ولدين هما دعاس (أبو الدعاس)، وسلامة، وعقب سلامة إبن شديف أربعة أبناء هم محارب (أبو المحاربة)، ومحمد، وموسى، وعلي، وعقب محمد إبن سلامة إبن شديف عبد الله الذي عقب أربعة أبناء هم راشد (أبو الراشد)، ومرشد (أبو المرشد)، ورشود (أبو الرشود)، وإرشيد (أبو الرشيد)، ولم يعقب موسى إبن سلامة إبن شديف، أما علي إبن سلامة إبن شديف فقد عقب عبد العلي (أبو القعيسات)، وسليم الذي عقب إعمر (أبو العمر).
ويذكر الباحث عليان رزق الخوالدة في كتابه (القول الحسن في تحقيق أنساب بني حسن) أن الشديفات هم أبناء رجل إسمه (شديف)، وأن أصلهم من قبائل زبيد، وزبيد بطن من مذحج من سعد العشيرة من كهلان وكانت تسكن حوران، وقد جاؤوا مع أقاربهم الشرفات والسحيمات والشقران، وسكنوا عند عشائر السردية في بداية قدومهم، ثمَّ نشب بينهم وبين السردية نزاع فارتحلوا وتوزَّعوا، بإستثناء الشرفات الذين بقوا، فذهب قسم إلى بلدة عرَّابة بفلسطين ويـُـعرفون باسم (الشقران) نسبة إلى جدِّهم شقير شقيق شديف جد الشديفات، وأقام قسم في الكرك وهم السحيمات نسبة إلى جدِّهم سحيم شقيق شديف وشقير، وتوجه الشديفات إلى الزرقاء حيث تسكن عشائر بني حسن، وسكنوا في المنشية (منشية بني حسن) والعالوك والمفرق والزرقاء.
ويذكر الباحث عليان رزق الخوالدة في كتابه أن الشديفات يشكـِّـلون مع الغويريين والزيود حلفا يعرف باسم عشيرة الثلث، ويمثل الشديفات في هذا الحلف أهل العلم، ويطلق عليهم تسمية (العليم)، بينما يمثل الغويريون أهل العقد، ويطلق عليهم تسمية (العقيد)، ويمثل الزيود أهل المشيخة ويطلق عليهم تسمية (الشيخ).
* أما الرواية الثانية فتورد إسم الشديفات من بين أسماء عشائر الزيود من الثبتة من بني حسن، وقد وردت هذه الرواية في كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) للضابط الإنجليزي فريدريك. ج. بيك، وفي كتاب (الصفوة ـ جوهرة الأنساب ـ الأردن) للمحامي طلال بن الشيخ حسين البطاينة، وفي كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لحنا عمـَّاري، وفي الجزء الثالث من كتاب (موسوعة قبائل العرب) لعبد الحكيم الوائلي، وفي كتاب (عشائر شمالي الأردن) للدكتور محمود محسن فالح مهيدات، وفي كتاب (العشائر الأردنية والفلسطينية ووشائج القربى بينها) لأحمد أبو خوصة الذي ذكر أن عشائر الزيود تتألف من عشائر الغويري والنواصره والصغيري (الزغيري في بعض المراجع) وأبو جابر والنوابلسي والدعاس والعبد الله والحماد والشديفات والمعلى (المعلا) والجنادي والبكور والفرهود والعباس والحسان واليعقوب والسويلم والإبراهيم، ولا أستبعد أن بعض هذه المراجع أو معظمها نقلت رواية فريدريك.ج. بيك التي أوردها في كتابه (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها).