عشيرة الغويين .
وتقول رواية أخرى إنَّ بني حميده هم بنو حميده بن صالح بن راشد بن عقبه بن عبيد بن مالك بن سويد بن زيد بن الغبيب بن قرط بن حديدة بن نبيج بن إياس بن حرام بن جذام , فهم بهذا التسلسل في النسب ينحدرون من نسل بني عقبه من جذام وليس من نسل هلب من جذام .
وتقول رواية إنَّ قبيلة بني حميده تلتقي مع عشيرة الخرشة والعمرو في منطقة الكرك مع جدِّهم سيَّاح.
وُيرجِّح الأديبُ المؤرخُ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) الرواية التي تردُّ نسب قبيلة بني حميدة (الحمايدة) (الحميديون)إلى هلبا سويد من جذام , وهي الرواية التي أوردها القلقشندي في كتابه (نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب)والسويدي في كتابه (سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب) ورجَّح هذه الرواية أيضاً الكولونيل فردريك ج. بيك في كتابه(تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) , وتقول الرواية إن الحمايدة قدموا إلى الأردن من وادي السياح في شمالي الحجاز وما زالت نخوتهم هي إعيال السياح .
ويذكر العُزيزي أن أجداد بني حميدة أربعة أشقاء هم تايه جدُّ التوايهة , وإذويب جدُّ الذويبات ,وفاضل جدُّ الفواضلة , وقبلان جدُّ القبيلات .
ويذكر العُزيزي أن الذويبات (التوايهة) يتوزعون على عدة فرق هم الربطة والشورة والعقايدة والمحاسنة , ويشير إلى أن شورة الذنيبات (الحمايدة) هم غير شورة كنانة في قرية حلى على شاطئ البحر الأحمر , كما يشير إلى أن محاسنة الذويبات لا علاقة لهم بمحاسنة كفرسوم ومحاسنة المعراض بمنطقة عجلون , ولا بمحاسنة الخطبا من غوارنة الكرك , ولا بمحاسنة عبّاد ولا بمحاسنة حلب والطفيلة وشمر, ويذكر أن محاسنة الحمايدة من الذويبات أخذوا اسم المحاسنة من اسم جدهم محسن .
ويذكر العُزيزي أن عشيرة الفقهاء (التوايهة) يتوزعون على فرقتين هما البشير والنصيرات, ويذكر أن البشير من الحمايدة هم غير البشير من الشملان من بشر من عنزه وغير البشير من السودان والهقيش من بني صخر , كما يذكر أنه لا قرابة بين نصيرات الحمايدة وبين نصيرات بئر السبع ونصيرات ناحية بني عبيد في شمال الأردن ونصيرات بني عطية .
وينقل العُزيزي عن فردريك أن عشيرة الفقهاء (الأفقها) من توايهة الحمايدة تنحدر من عشيرة السوالقة في بلدة صنفحة في منطقة الطفيلة .
ويذكر العُزيزي أن عشيرة الهروط من توايهة الحمايدة تتوزع إلى عدَّة فرق هي البريزات (الإبريزات) والعجالين والقطيش (الإقطيش) والهاشم والطوالبة والسلمان والنوافعة والشبيلات والخضور (الأخضور) والسمارات والهواوشة والقبيلات والصبيحات.
ويشير العُزيزي إلى أن القبيلات تنقسم إلى ثلاث حمائل هم :
.1 الحسن وهم غير الحسن من أبو خميس من عشائر حلب , وغير الحسن من العساف من منطقة الجزيرة بسوريا , وغير الحسن من الحبلان والصليب .
.2 الحمامصة وهم غير الحمامصة في منطقة عجلون الذين ينتسبون إلى الحياصات في السلط .
.3 الهديب (الإهديب) وهم غير هديب الصلبة وهديب بني خالد وهديب العصافير (من المساعيد إحدى عشائر الجبل) .
كما يذكر العُزيزي أن الصبيحات (الحمايدة) لا علاقة لهم بالصبيحات في مديرية الفيوم بمصر, ولا بالصبيحات من بني خالد , ولا بالصبيحات من بئر السبع , ولا بالصبيحات من الحجايا , ويذكر أن عشيرة اللبادنة (الحمايدة) وجدُّهم أبو ربيحة , يتوزعون إلى أربع فرق هم :

يذكر النحاس أن قبيلة بني حميدة (الحمايدة) يتوزعون على أربعة أقسام رئيسة هي :


.1 الفواضلة , ويتألفون من العجالين والبريزات والهاشم والهواوشة والخضور والنوافعة والقبيلات والقطيش والسمارات والصبيحات والشبيلات والسليمات والطوالبة.
.2 اللبادنة, ويتألفون من الحواتمة واللوانسة والرواشدة والشراونة (العبيدات, الربيحات, الشياب, السنيد, الحيصة, الهواوشة, الحويان) .
.3 المطارفة , ويتألفون من :
أ. الديارنة ,(المحاميد, النميسات, العمري, الشخانبة, السليمان) والبواريد والفلاحات والجماعين.
ب. الدرابعة , (درابعة وادي النمر, الفطينات في الكورة, القبابعة في البقيع, القطامية في ذيبان والكورة) .
ج. الفقراء ,(عيال عايد , الكنعان) .
د. الفواطيون , وهم من حمايدة الكرك .
ه¯. الرواحنة وهم من أريحا أصلاً (الذياب , الرشود , الصباح) .
.4 التوايهة , ويتألفون من :
أ. الفقهاء وهم أصلاً من السوالقة في صنفحة في الطفيلة (البشير , النصيرات) .
ب. الهروط .
ت. الذويبات (المحاسنة, القعايدة, الربطة, الشورة) .
ويتحدث النحاس عن تمُّردِ عشائر الحمايدة بالتحالف مع عشائر السلايطة والكعابنة على الحكومة العثمانية في عام 1887م احتجاجاً على كثرة الضرائب التي كانت تجبيها منهم, ولمواجهة هذا التمرُّد أرسلت الحكومة العثمانية قوةً من مائتي جندي قامت بمهاجمة مضارب عشيرة الهروط الحميدية واستولت على بعض قطعانهم , ولكن الحمايدة لحقوا بالقوة العثمانية دون أن تتمكن من فرض سيطرتها على الحمايدة وحلفائهم .
ويذكر الدكتور أحمد عويدي العبَّادي في كتابه(مقدمة لدراسة العشائر الأردنية)أن عشائر الحمايدة في منطقة الكرك شاركوا في الثورة ضد الحكومة التركية التي كان يسيطرُ عليها حزب الاتحاد والترقِّي الماسوني المعادي للإسلام والعرب , وقد ألقى الأتراك القبض على العديد من شيوخ عشائر الكرك واشترطوا لإطلاق سراحهم أن يقوم شيخ حمايدة الكرك منصور بن طريف بتسليم نفسه , فلما سلَّم نفسهُ لإنقاذ إخوانه مشايخ الكرك حاكمه السفاح جمال باشا بنفسه وحكم عليه بالإعدام , وأُعدم رحمه الله في سجن قلعة الكرك.
وينسبُ العبَّادي إلى النائب السابق المهندس علي أبو ربيحة (زميلُ مُعدِّ الدراسة في جامعة استانبول) أن الأتراك الاتحاديين أعدموا العديد من شيوخ الحمايدة ومنهم الشيخ سويلم أبو ربيحة والشيخ علي النوايسة والشيخ منصور بن هواش بن طريف.
وينقل الدكتور العَّبادي في كتابه نفس المعلومات تقريباً التي ذكرها العُزيزي والنحاس عن حمايدة منطقة مادبا , ولكنه يتوسع في الحديث عن حمايدة منطقة الكرك فيذكر أنهم يتألفون من عشائر النَّهضة وعشائر البصيراوية, كما يتحدث عن عشائر الحمايدة في العين البيضاء في منطقة الطفيلة .
ويذكر العبَّادي أن عشائر النَّهضة تضم عشائر :
.1 المواضية أو المطارفة (بني طريف), وتضم عشائر الطرفة واللصاصمة والضرابعة والفتينات والخطاطبة والرشيدات والخمايسة.
.2 الدعاجنة , وتضم عشائر الشقور والحمادين والرواحنة والعمارين والتلاهين والغوين .
أما عشائر البصيراوية فهي تضم عشائر العميريين والشقاحين والعوابدة والليمون والمعاقبة والبديرات والحسنات .