تربط الشواطئ المغربية البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي وتليها سهول كبيرة فسلسلة جبال طويلة مرتفعة هي جبال الأطلس، فالصحراء في أقصى الجنوب ذات المساحة الشاسعة البالغة 560000 كلم2.

تغطي الغابات حوالي 12 بالمائة من مساحة البلاد. أشجارها متنوعة أهمها غابات الأرز وهي الأكبر في العالم. تنتشر هذه الغابات التي تضم فضلاً عن الأرز أشجار السنديان وسواها على 28 بالمائة من قمم جبال الأطلس. كما تغطي الغابات مساحات شاسعة من السهول المحاذية للجبال أو الأودية التي بينها. وهي غابات سليمة يُعتنى بها.

توجد في المغرب حوالي 3500 نوع من الأشجار الوعائية بينها 650 نوع مستوطن. ومما أسهم، وما زال، بالحفاظ على هذه الثروة الحرجية وقوف سلسلة جبال الأطلس حاجزاً طبيعياً بين الصحراء الجنوبية والشمال الخصب. تكثر المراعي على المرتفعات، بينما السهول مخصصة للزرع أو للرعي. أما المناطق الساحلية شمالاً وغرباً فهي ذات أهمية عالمية لما تؤمنه من ملجأ طبيعي للطيور المهاجرة القادمة من أوروبا في طريقها إلى أفريقيا الغربية.




تعتبر محمية سوس ماسة الطبيعية أكبر المحميات العالمية لطير أبي منجل وهو طائر مائي طويل القائمتين والمنقار، كان يقدسه المصريون القدامى. أنشئت هذه المحمية سنة 1991 وتمتد على مساحة 65 كلم على الشاطئ وبعرض خمسة كيلومترات بدءاً من منبع نهر سوس حتى أغادير. وهناك حوالي 220 نوعاً من الطيور، أكثرها أوروبية المنشأ، مهددة بالانقراض يجري إكثارها بالتوالد في هذه المحمية. وقد بُدء فعلا بإعادة بعض هذه الأنواع إلى أوروبا.